السيد مهدي الرجائي الموسوي

36

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا أبو عبد اللّه محمّد النقيب بن المحسن بن يحيى الصوفي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أبو الفتح أحمد النسّابة ، المعروف بابن المحسن الرضوي ، وكان درس قطعة من النسب جيّدة وشجّر ، وكانت تعتريه سوداء ، فتغرّب حتّى وصل إلى آمد الثغر ، فمات به ، وله عقب ، قال السيّد ابن كمّونة : وفي هذا البيت علماء وفضلاء « 1 » . وقال السيّد جعفر الأعرجي : السيّد الجليل العالم النسّابة أبو الفتح أحمد ، كان جليل القدر ، عظيم الشأن ، له اليد الطولى في علم النسب ، وصنّف مبسوطا فيه ، وهو المعروف عند علماء النسب بابن المحسن الرضوي ، نسبة إلى جدّه محسن بن يحيى « 2 » . 2 - وأبو القاسم علي تغرّب إلى مصر ، وكان فاضلا أديبا يحفظ القرآن ، له عقب بمصر . 3 - وأبو الحسن محمّد النقيب بمقابر قريش . 4 - وأبو طالب علي . أمّا أبو الفتح أحمد النسّابة بن محمّد بن المحسن بن يحيى بن جعفر الزكي ، فمن عقبه : الحسن « 3 » بن زين العابدين بن الأمير علي بن المهدي بن الأمير الحسين بن جلال الدين بن الأمير أحمد بن عزّ الدين « 4 » بن فخر الدين بن طاهر بن أحمد النسّابة . وأعقب الحسن « 5 » هذا من ولديه ، وهما : السيّد مقصود ، والسيّد حسين . أعقاب السيّد مقصود الرضوي أمّا السيّد مقصود بن الحسن بن زين العابدين بن الأمير علي ، فقال السيّد ابن الرضا : كان حيّا في سنة ألف من الهجرة ، لم أقف على أحواله غير ما ذكر من الألقاب في مشجّرات السادة الرضويين الساكنين في خوانسار من أنّه : السيّد الأجلّ الأكرم ، الكبير الأعظم الأمجد الأرشد ، زبدة السادات الكرام ، سلالة خير الأنام ، العالم العامل ، كاتب

--> ( 1 ) منية الراغبين ص 190 . ( 2 ) مناهل الضرب ص 417 . ( 3 ) في بعض المشجّرات : الحسين . ( 4 ) في بعض المشجّرات : عزيز . ( 5 ) في بعض المشجّرات : الحسين .